بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 68 من 1738

صفحة
[صفحة 2]

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قُلْتُ‏ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ الشِّيعَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏- قَالَ فَقَالَ ذَلِكَ إِلَيَّ إِنْ شِئْتُ أُخْبِرُهُمْ قَالَ- فَقَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا- قَالَ فَقُلْتُ‏ عَمَّ يَتَساءَلُونَ‏- قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَكْبَرُ مِنِّي- وَ لَا لِلَّهِ مِنْ نَبَإٍ عَظِيمٍ أَعْظَمُ مِنِّي- وَ لَقَدْ عُرِضَتْ وَلَايَتِي عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ فَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَهَا- قَالَ قُلْتُ لَهُ‏ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ- أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ‏ (1)- قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(2).


كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ‏ (3).


4- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ- فَقَالَ هُوَ عَلِيٌّ(ع) لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَيْسَ فِيهِ خِلَافٌ.

وَ ذَكَرَ صَاحِبُ كِتَابِ النُّخَبِ حَدِيثاً مُسْنَداً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى السُّدِّيِّ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ: أَقْبَلَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ- وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا الْأَمْرُ بَعْدَكَ لَنَا أَمْ لِمَنْ فَقَالَ يَا صَخْرُ- الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِي لِمَنْ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ عَمَّ يَتَساءَلُونَ- عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ- الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ‏ مِنْهُمُ الْمُصَدِّقُ بِوَلَايَتِهِ وَ خِلَافَتِهِ- وَ مِنْهُمُ الْمُكَذِّبُ بِهِمَا ثُمَّ قَالَ- كَلَّا وَ هُوَ رَدٌّ عَلَيْهِمْ‏ سَيَعْلَمُونَ‏ خِلَافَتَهُ بَعْدَكَ أَنَّهَا حَقٌّ- ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ‏ يَقُولُ يَعْرِفُونَ وَلَايَتَهُ وَ خِلَافَتَهُ- إِذْ يُسْأَلُونَ عَنْهَا فِي قُبُورِهِمْ- فَلَا يَبْقَى مَيِّتٌ فِي شَرْقٍ وَ لَا فِي غَرْبٍ وَ لَا بَحْرٍ وَ لَا بَرٍّ- إِلَّا وَ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ يَسْأَلَانِهِ عَنْ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بَعْدَ الْمَوْتِ- يَقُولَانِ لِلْمَيِّتِ مَنْ رَبُّكَ وَ مَا دِينُكَ- وَ مَنْ نَبِيُّكَ وَ مَنْ إِمَامُكَ.


وَ رُوِيَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلْقَمَةَ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ يَوْمَ صِفِّينَ رَجُلٌ مِنْ عَسْكَرِ الشَّامِ- وَ عَلَيْهِ سِلَاحٌ وَ فَوْقَهُ مُصْحَفٌ وَ هُوَ يَقْرَأُ- عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏- فَأَرَدْتُ الْبِرَازَ إِلَيْهِ‏ (4) فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)مَكَانَكَ- وَ خَرَجَ بِنَفْسِهِ فَقَالَ لَهُ- أَ تَعْرِفُ النَّبَأَ


____________


التالي ص 68/1738 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...