الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 74 من 505
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 71]
وَ نَادَى مُنَادٍ لِيَقُمْ سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ مَعَهُ الَّذِينَ آمَنُوا بَعْدَ بَعْثِ مُحَمَّدٍ ص (1)- فَيَقُومُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَيُعْطَى اللِّوَاءَ مِنَ النُّورِ الْأَبْيَضِ بِيَدِهِ- وَ تَحْتَهُ جَمِيعُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- لَا يُخَالِطُهُمْ غَيْرُهُمْ- يَجْلِسُ (2) عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ نُورِ رَبِّ الْعِزَّةِ- وَ يُعْرَضُ الْجَمِيعُ عَلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا فَيُعْطَى أَجْرَهُ وَ نُورَهُ- فَإِذَا أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ قِيلَ لَهُمْ- قَدْ عَرَفْتُمْ صِفَتَكُمْ وَ مَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ- إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ- إِنَّ لَكُمْ عِنْدِي مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً يَعْنِي الْجَنَّةَ- فَيَقُومُ عَلِيٌّ وَ الْقَوْمُ تَحْتَ لِوَائِهِ مَعَهُمْ- حَتَّى يَدْخُلَ بِهِمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مِنْبَرِهِ- فَلَا يَزَالُ إِلَى أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ- فَيَأْخُذُ نَصِيبَهُ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ- وَ يَتْرُكُ أَقْوَاماً عَلَى النَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ (3)- يَعْنِي السَّابِقِينَ وَ أَهْلَ الْوَلَايَةِ (4) لَهُ- وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (5)- يَعْنِي بِالْوَلَايَةِ بِحَقِّ عَلِيٍّ وَ حَقُّهُ وَاجِبٌ عَلَى الْعَالَمِينَ (6).
أقول: قال صاحب إحقاق الحق الرواية موجودة في شواهد التنزيل للحاكم أبي القاسم الحسكاني (7).
19- فس، تفسير القمي وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً (8) أَيْ عَلَوِيّاً- وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَنَّى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبَا تُرَابٍ (9).
20- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ جَابِرِ
____________
(1) في المصدر: آمنوا ببعث محمد.
(2) في المصدر: حتى يجلس.
(3) كأن التحريف وقع في الآية عند النسخ، و أصلها كذلك: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ» الحديد: 19.
(4) في المصدر: يعنى السابقين الاولين و أهل الولاية.
(5) الحديد: 19.
(6) كشف الحق: 1: 99. و فيه: و حقّ على الواجب اه.
(7) إحقاق الحقّ 3: 473.
(8) النبأ: 40.
(9) تفسير القمّيّ: 710.
التالي
ص 74/505 — الأصلية 71
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...