بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 86 من 507

صفحة
[صفحة 82]

بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها (1)- قَالَ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً وَ الْحَسَنَةُ الْوَلَايَةُ- فَمَنْ عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ عَشْراً- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَلَايَةٌ دَفَعَ عَنْهُ‏ (2)- بِمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ فِي الدُّنْيَا- وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ‏ (3)


7- فس، تفسير القمي‏ وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ- لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ‏ (4)- قَالَ الْحَقُّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ‏ (5)- يَعْنِي وَلَايَةَ (6) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ‏ (7) يَا مُحَمَّدُ أَهْلُ مَكَّةَ فِي عَلِيٍّ- أَ حَقٌّ هُوَ أَيْ إِمَامٌ‏ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ‏ أَيْ إِمَامٌ‏ (8)- وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ- وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْحَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَوِ اتَّبَعَ‏ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قُرَيْشاً- لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ‏- فَفَسَادُ السَّمَاءِ إِذَا لَمْ تَمْطُرْ وَ فَسَادُ الْأَرْضِ إِذَا لَمْ تَنْبُتْ- وَ فَسَادُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ‏ (9).

بيان: قوله و الدليل على أن الحق أي الخبر الذي ورد في تفسير هذه الآية أيضا دليل على ذلك و يحتمل أن يكون قوله‏ وَ لَوِ اتَّبَعَ‏ تفسير الآية منفصلا عما قبله و الظاهر أن فيه تحريفا من النساخ.

____________


(1) الأنعام: 160.

(2) في المصدر: فان لم يكن له ولاية رفع عنه.

(3) تفسير القمّيّ: 480- 481.

(4) المؤمنون: 71.

(5) النساء: 170.

(6) في المصدر: يعنى بولاية.

(7) يونس: 53، و ما بعدها ذيلها.

(8) في المصدر: أى لامام.

(9) تفسير القمّيّ: 447- 448.

التالي ص 86/507 — الأصلية 82 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...