تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 93 من 505
صفحة
[صفحة 89]
يهتدي إليه كأنه كان ساكنه مذ خلق أو حددها لهم بحيث يكون لكل منهم جنة مفروزة (1) فَتَعْساً لَهُمْ أي عثورا و انحطاطا قوله إلا أنه كشط الاسم أي أزيل و أذهب في القاموس الكشط رفعك شيئا عن شيء قد غشاه (2) و انكشط الروع ذهب يعني بولاية علي(ع)أي آمنوا بها يعني أكلا كثيرا و قيل غافلين عن العاقبة غَيْرِ آسِنٍ أي متغير طعمه و ريحه كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فيها تقدير الكلام (3) أ مثل أهل الجنة كمثل من هو خالد أو أ مثل الجنة كمثل جزاء من هو خالد.