بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 93 من 505

صفحة
[صفحة 89]

يهتدي إليه كأنه كان ساكنه مذ خلق أو حددها لهم بحيث يكون لكل منهم جنة مفروزة (1) فَتَعْساً لَهُمْ‏ أي عثورا و انحطاطا قوله إلا أنه كشط الاسم أي أزيل و أذهب في القاموس الكشط رفعك شيئا عن شي‏ء قد غشاه‏ (2) و انكشط الروع ذهب يعني بولاية علي(ع)أي آمنوا بها يعني أكلا كثيرا و قيل غافلين عن العاقبة غَيْرِ آسِنٍ‏ أي متغير طعمه و ريحه‏ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فيها تقدير الكلام‏ (3) أ مثل أهل الجنة كمثل من هو خالد أو أ مثل الجنة كمثل جزاء من هو خالد.


15- فس، تفسير القمي‏ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ‏ (4)- قَالَ نَزَلَتْ فِي قُرَيْشٍ كُلَّمَا هَوُوا شَيْئاً عَبَدُوهُ- وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى‏ عِلْمٍ‏ أَيْ عَذَّبَهُ عَلَى عِلْمٍ مِنْهُ- فِيمَا ارْتَكَبُوا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ جَرَى ذَلِكَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِمَّا فَعَلُوهُ بَعْدَهُ بِأَهْوَائِهِمْ وَ آرَائِهِمْ- وَ أَزَالُوا الْخِلَافَةَ وَ الْإِمَامَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) بَعْدَ أَخْذِ الْمِيثَاقِ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ قَوْلُهُ‏ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ‏ نَزَلَتْ فِي قُرَيْشٍ- وَ جَرَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي أَصْحَابِهِ- الَّذِينَ غَصَبُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ اتَّخَذُوا إِمَاماً بِأَهْوَائِهِمْ- وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ وَ مَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ‏ (5)- قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ‏ (6).

16- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (7)- مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُهُ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللَّهِ- وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً- الطَّرِيقَةُ الْوَلَايَةُ لِعَلِيٍّ(ع) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ‏ قَتْلَ الْحُسَيْنِ(ع) وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً- وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً- إِنَّ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ع) فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْ غَيْرِهِمْ إِمَاماً (8)

____________


(1) أفرز فلانا بشي‏ء: أفرده و خصه به و لم يشرك معه فيه أحدا.

(2) ج 2، 382.

(3) في (د) و (ك) قيل: تقدير الكلام فيها.

(4) الجاثية: 23، و ما بعدها ذيلها.

(5) الأنبياء: 22.

(6) تفسير القمّيّ: 619.

(7) الجن: 15، و ما بعدها ذيلها.

(8) في المصدر: وليا.

التالي ص 93/505 — الأصلية 89 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...