الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 106 من 531
»»
[صفحة 106]
المذكور غير بعيد (1) و يحتمل غيره من المشهورين في ذلك الوقت.
و روى العياشي في تفسيره عن يونس بن عبد الرحمن عن من رفعه (2) قال: «سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) «وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» (3) قال هي سورة الحمد و هي سبع آيات منها بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، و انما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين».
و منه عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) (4) قال: «سرقوا أكرم آية في كتاب اللّٰه: بسم اللّٰه الرحمن الرحيم».
و منه عن صفوان الجمال (5) قال: «قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) ما انزل اللّٰه من السماء كتابا إلا و فاتحته بسم اللّٰه الرحمن الرحيم و انما كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم اللّٰه الرحمن الرحيم ابتداء للأخرى».
و منه عن عيسى بن عبد اللّٰه عن أبيه عن جده عن علي (عليه السلام) (6) قال:
«بلغه ان أناسا ينزعون بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ فقال هي آية من كتاب اللّٰه أنساهم إياها الشيطان».
و منه عن خالد بن المختار (7) قال: «سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام)
(1) قال في ريحانة الأدب ج 3 ص 142 في ترجمة العياشي: لم نظفر بتاريخ وفاته إلا انه يظهر من طبقته انه من اعلام أواخر القرن الثالث بل يحتمل انه تجاوزه إلى القرن الرابع أيضا. و في الذريعة ج 4 ص 295 عده من طبقة ثقة الإسلام الكليني، و قد عنونه الشيخ الطوسي في كتاب الرجال في باب من لم يرو عنهم «ع» و بهذا يبعد الحمل عليه لبعد كونه في أول أمره معاصرا للجواد «ع» بحيث يكون مفتيا. و في الطبعة الحديثة من فروع الكافي ج 1 ص 313 «العباسي» بالباء الموحدة و السين المهملة، و في التعليقة «2» منه قال: هو هشام بن إبراهيم العباسي و كان يعارض الرضا و الجواد «ع».