الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 169 / داخلي 169 من 531

[صفحة 169]

و ما رواه في التهذيب عن أبي حمزة (1) قال: «قال علي بن الحسين (عليهما السلام) يا ثمالي ان الصلاة إذا أقيمت جاء الشيطان إلى قرين الامام فيقول هل ذكر ربه؟ فان قال نعم ذهب و ان قال لا ركب على كتفيه و كان امام القوم حتى ينصرفوا.


قال فقلت جعلت فداك أ ليس يقرأون القرآن؟ قال بلى ليس حيث تذهب يا ثمالي انما هو الجهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم».


و الظاهر أيضا من هذه الرواية انما هو القراءة في الأولتين. قال في الوافي: المراد بقرين الامام الملك الموكل به. أقول بل الظاهر ان المراد انما هو الشيطان الموكل به فان لكل مكلف ملكا و شيطانا موكلين به هذا يهديه و هذا يغويه و الأنسب بسؤال الشيطان هو قرينه دون الملك.


و ما رواه في الكافي عن صفوان الجمال (2) قال: «صليت خلف أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) أياما فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها جهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم و كان يجهر في السورتين جميعا».


و روى الصدوق بسنده إلى الأعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) (3) في حديث شرائع الدين قال «و الإجهار ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم في الصلاة واجب».


و روى في كتاب عيون الأخبار بأسانيد عن الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه السلام) (4) «انه كان يجهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم في جميع صلواته بالليل و النهار».


(1) الوسائل الباب 21 من القراءة.

(2) الوسائل الباب 21 من القراءة.

(3) الوسائل الباب 21 من القراءة.

(4)

حديث الفضل بن شاذان المتضمن لكتاب الرضا «ع» الى المأمون في شرائع الدين هكذا «و الإجهار ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة».


و اما اللفظ المذكور في المتن فهو حديث رجاء بن ابى الضحاك عن الرضا «ع». راجع الوسائل الباب 21 من القراءة و البحار ج 85 الصلاة ص 349 و 350 و العيون ص 266 و 319. و لعله سقط من قلم النساخ شيء من عبارة الكتاب.


التالي الأصلية 169داخلي 169/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...