الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 328 / داخلي 328 من 531
»»
[صفحة 328]
في سورة (فصلت) عند قوله إِنْ كُنْتُمْ إِيّٰاهُ تَعْبُدُونَ» (1).
(الخامس عشر)-
ما رواه في كتاب عوالي اللئالئ مرسلا (2) قال:
«روى في الحديث انه لما نزل قوله تعالى «وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ» (3) سجد النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) فقال في سجوده: أعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك و أعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك».
(السادس عشر)-
ما رواه في مستطرفات السرائر من كتاب النوادر لأحمد ابن محمد بن أبي نصر عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) (4) قال:
«في من قرأ السجدة و عنده رجل على غير وضوء؟ قال يسجد».
(السابع عشر)-
ما رواه فيه أيضا من الكتاب المذكور في الصحيح عن الحلبي (5) قال: «قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام) يقرأ الرجل السجدة و هو على غير وضوء؟ قال يسجد إذا كانت من العزائم».
(الثامن عشر)-
ما رواه في كتاب الخصال في الصحيح عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) (6) قال: «ان العزائم أربع: اقرأ باسم ربك الذي خلق، و النجم، و تنزيل السجدة، و حم السجدة».
(التاسع عشر)-
ما رواه في المعتبر نقلا من جامع البزنطي عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه السلام) (7) «في من يقرأ السجدة من القرآن من العزائم لا يكبر حين يسجد و لكن يكبر إذا رفع رأسه».
(العشرون)-
ما رواه في مستطرفات السرائر نقلا من نوادر احمد بن محمد
(1) سورة فصلت، الآية 37.
(2) مستدرك الوسائل الباب 39 من القراءة في غير الصلاة.