الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 367 / داخلي 367 من 531
»»
[صفحة 367]
أقول:
و روى الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه في أول باب غسل الميت (1) قال: «قال الصادق (عليه السلام) ان رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) دخل على رجل من بني هاشم و هو في النزع فقال له قل: لا إله إلا اللّٰه الحليم الكريم لا إله إلا اللّٰه العلي العظيم سبحان اللّٰه رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن و رب العرش العظيم و سلام على المرسلين و الحمد للّٰه رب العالمين.
فقالها فقال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) الحمد للّٰه الذي استنقذه من النار».
ثم قال الصدوق: هذه الكلمات هي كلمات الفرج. و هو كما ترى ظاهر في دخول «وَ سَلٰامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ» في كلمات الفرج، على ان صاحب الكافي نقل الخبر المذكور (2) عاريا عن الزيادة المذكورة.
و قال أيضا في كتاب الهداية الذي جمع فيه متون الأخبار في تلقين الميت قال:
يلقنه عند موته كلمات الفرج: لا إله إلا اللّٰه. و ساقها كما ذكر في الفقيه.
و نحو ذلك أيضا
في كتاب الفقه الرضوي (3) حيث قال (عليه السلام):
«و يستحب ان يلقن كلمات الفرج و هي لا إله إلا اللّٰه الحليم الكريم لا إله إلا اللّٰه العلي العظيم سبحان اللّٰه رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم و سلام على المرسلين و الحمد للّٰه رب العالمين».
و الأخبار في ضبط كلمات الفرج مختلفة زيادة و نقصانا و تقديما و تأخيرا كما أوردنا جملة منها في فصل غسل الأموات في أحكام التلقين من كتاب الطهارة فليرجع إليها من أحب الوقوف عليها و هذا الاختلاف هنا من جملة تلك الاختلافات.
و ليس فيه شيء معين و يجوز الدعاء بما سنح للدنيا و الدين إلا ان الإتيان بالمأثور أفضل: