الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 46 / داخلي 46 من 531

[صفحة 46]

المعتبر في تكبيرة الإحرام و غيرها ان يحاذي بيديه شحمتي أذنيه. و عن ابن أبي عقيل يرفعهما حذو منكبيه أو حيال خديه لا يجاوز بهما أذنيه. و قال ابن بابويه يرفعهما إلى النحر و لا يجاوز بهما الأذنين حيال الخد. و قال الفاضلان في بحث الركوع من المعتبر و المنتهى في تكبير الركوع يرفع يديه حيال وجهه، و في رواية إلى أذنيه و به قال الشيخ. و قال الشافعي إلى منكبيه (1) و به رواية عن أهل البيت (عليهم السلام).


أقول: قد تقدم في الأخبار الواردة في هذا المقام في الموضع الأول


صحيحة معاوية ابن عمار «و فيها يرفع يديه حتى يكاد يبلغ أذنيه» (2).


و في صحيحته الثانية «أسفل من وجهه قليلا».


و في صحيحة زرارة «و لا تجاوز بكفيك أذنيك أي حيال خديك».


و في صحيحة صفوان مثل صحيحة معاوية بن عمار الاولى، و في صحيحة عبد اللّٰه بن سنان «حذاء وجهك» و مثله في رواية جميل. هذا ما تقدم في المقام.


و في صحيحة حماد بن عيسى المتقدمة (3) في تعليم الصادق (عليه السلام) في تكبيرة للسجود «و رفع يديه حيال وجهه».


و في رواية أبي بصير (4) قال: «قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) إذا دخلت المسجد فاحمد اللّٰه و أثن عليه و صل على النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) فإذا افتتحت الصلاة فكبرت فلا تجاوز أذنيك و لا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهما رأسك».


و عن منصور بن حازم (5) قال: «رأيت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) افتتح الصلاة فرفع يديه حيال وجهه و استقبل القبلة ببطن كفيه».


و في الصحيح عن ابن سنان (6) قال: «رأيت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يصلي يرفع


(1) الام ج 1 ص 90.

(2) تقدم عدم الوقوف على رواية لمعاوية بن عمار بهذا اللفظ.

(3) ص 3.

(4) الوسائل الباب 39 من المساجد و 9 من تكبيرة الإحرام.

(5) الوسائل الباب 9 من تكبيرة الإحرام.

(6) الوسائل الباب 9 من تكبيرة الإحرام.

التالي الأصلية 46داخلي 46/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...