الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 516 / داخلي 516 من 531
»»
[صفحة 516]
الاختلاف في ترتيبه فالواجب أولا سوق جملة من الأخبار الواردة فيه ثم الكلام بما يرفع التنافي بينها في المقام و ما وقفنا عليه في ذلك من كلام علمائنا الأعلام:
فمن الأخبار المشار إليها
ما رواه المشايخ الثلاثة (عطر اللّٰه مراقدهم) عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) إلا ان ثقة الإسلام و الشيخ روياه في الصحيح عن عبد اللّٰه بن سنان (1) قال: «قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) من سبح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) قبل ان يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر اللّٰه له، و يبدأ بالتكبير».
و روى في الكافي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن رجل عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) (2) قال: «من سبح اللّٰه في دبر الفريضة تسبيح فاطمة المائة مرة و أتبعها بلا إله إلا اللّٰه مرة غفر اللّٰه له».
و عن أبي هارون المكفوف عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) (3) قال: «يا أبا هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (عليها السلام) كما نأمرهم بالصلاة فالزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي».
و عن صالح بن عقبة عن عقبة عن أبي جعفر (عليه السلام) (4) قال: «ما عبد اللّٰه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام) و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام)».
و عن أبي خالد القماط (5) قال: «سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول تسبيح فاطمة (ع) في كل يوم في دبر كل صلاة أحب الي من صلاة ألف ركعة في كل يوم».