الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 59 / داخلي 59 من 531

[صفحة 59]

و السلام) ان يقال لا اشكال و لا ريب في ان القيام في الصلاة في الجملة مما قد دل على وجوبه الكتاب العزيز و السنة المطهرة.


(اما الأول) فقوله عز و جل «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّٰهَ قِيٰاماً» (1)


فروى الكليني في الحسن عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) (2) في هذه الآية قال «الصحيح يصلي قائما، و قعودا المريض يصلي جالسا، و على جنوبهم الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلي جالسا».


و روى العياشي في تفسيره عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) (3) قال:


«سمعته يقول في قول اللّٰه تعالى الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّٰهَ. (4) قياما الأصحاء و قعودا يعني المرضى و على جنوبهم قال اعل ممن يصلي جالسا و أوجع».


و في تفسير النعماني بسنده عن علي (عليه السلام) (5) في حديث قال فيه:


«و اما الرخصة فهي الإطلاق بعد النهي. الى ان قال و مثله قوله عز و جل فَإِذٰا قَضَيْتُمُ الصَّلٰاةَ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِكُمْ (6) و معنى الآية ان الصحيح يصلي قائما و المريض يصلي قاعدا و من لم يقدر ان يصلي قاعدا صلى مضطجعا و يومئ إيماء. فهذه رخصة جاءت بعد العزيمة».


و (اما الثاني) فمنه


ما رواه الصدوق في الفقيه في الصحيح عن زرارة (7) قال:


«قال أبو جعفر (عليه السلام) في حديث: و قم منتصبا فان رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) قال من لم يقم صلبه فلا صلاة له».


و رواه في الكافي في الصحيح أو الحسن عن زرارة مثله (8).


و روى في الكافي في الصحيح عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) (9)


(1) سورة آل عمران، الآية 188.

(2) الوسائل الباب 1 من القيام.

(3) مستدرك الوسائل الباب 1 من القيام.

(4) سورة آل عمران، الآية 188.

(5) الوسائل الباب 1 من القيام.

(6) سورة النساء الآية 104.

(7) الوسائل الباب 2 من القيام.

(8) الوسائل الباب 2 من القيام.

(9) الوسائل الباب 2 من القيام.

التالي الأصلية 59داخلي 59/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...