الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 163 من 531

[صفحة 163]

الذكرى، قال في الاستدلال على استحباب الاستعاذة:


و لما رواه أبو سعيد الخدري «ان النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) كان يقول قبل القراءة أعوذ باللّٰه من الشيطان الرجيم (1).


ثم قال بعد كلام في البين: و صورته ما روى الخدري. أقول الظاهر ان الرواية المذكورة عامية كما لا يخفى، و نقل عن الشيخ المفيد (قدس سره) «أعوذ باللّٰه السميع العليم من الشيطان الرجيم» نقله عنه في الذكرى، و عن ابن البراج «أعوذ باللّٰه السميع العليم من الشيطان الرجيم ان اللّٰه هو السميع العليم».


و الذي وصل الي من الأخبار في هذا المقام


ما رواه الشهيد في الذكرى عن البزنطي عن معاوية بن عمار عن الصادق (عليه السلام) (2) «في الاستعاذة؟ قال أعوذ باللّٰه السميع العليم من الشيطان الرجيم».


و روى الشيخ عن سماعة في الموثق (3) قال: «سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب؟ قال فليقل أستعيذ باللّٰه من الشيطان الرجيم ان اللّٰه هو السميع العليم، ثم ليقرأها ما دام لم يركع».


و روى الحميري في كتاب قرب الاسناد عن حنان بن سدير في الموثق (4) قال:


«صليت خلف أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) المغرب فتعوذ بإجهار: أعوذ باللّٰه السميع العليم من الشيطان الرجيم و أعوذ باللّٰه ان يحضرون. الحديث».


و هذه الرواية نقلها في الذكرى أيضا عن حنان بن سدير مثله إلا انه لم يذكر لفظ «المغرب» و الرواية الأولى موافقة لما نقل عن الشيخ المفيد.


و قال شيخنا الشهيد الثاني في شرح النفلية (5)


و روى هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه


(1) الوسائل الباب 57 من القراءة.

(2) الوسائل الباب 57 من القراءة.

(3) الوسائل الباب 57 من القراءة.

(4) الوسائل الباب 57 من القراءة.

(5) ص 81.

التالي الأصلية 163داخلي 163/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...