الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 343 / داخلي 343 من 531

[صفحة 343]

السلام) عما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه؟ فقال قل و أنت ساجد اللهم إني أشهدك و أشهد ملائكتك و أنبياءك و رسلك و جميع خلقك انك أنت اللّٰه ربي و الإسلام ديني و محمد نبيي و فلان و فلان إلى آخرهم أئمتي بهم أتولى و من عدوهم أتبرّأ. اللهم إني أنشدك دم المظلوم (ثلاثا) و زاد في الفقيه «اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنهم بأيدينا و أيدي المؤمنين» ثم اشترك الكتابان في قوله بعد ذلك «اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنهم على عدوك و عدوهم ان تصلي على محمد و على المستحفظين من آل محمد» في الفقيه (ثلاثا) ثم اشتركا «اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر (ثلاثا) ثم ضع خدك الأيمن على الأرض و تقول: يا كهفي حين تعييني المذاهب و تضيق على الأرض بما رحبت و يا بارئ خلقي رحمة بي و قد كنت عن خلقي غنيا صل على محمد و على المستحفظين من آل محمد، ثم ضع خدك الأيسر و تقول: يا مذل كل جبار و يا معز كل ذليل قد و عزتك بلغ مجهودي (ثلاثا) ثم تقول: يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام (ثلاثا) ثم تعود للسجود فتقول مائة مرة «شكرا شكرا» ثم تسأل حاجتك ان شاء اللّٰه تعالى».


قال في الوافي (1) صرح في الفقيه بأسماء الأئمة (عليهم السلام) هكذا: و علي امامي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة ابن الحسن بن علي أئمتي. و معنى أنشدك «أسألك باللّٰه» من النشد و المراد هنا أسألك بحقك أن تأخذ بدم المظلوم يعني الحسين (عليه السلام) و تنتقم من قاتليه و ممن أسس أساس الظلم عليه و على أبيه و على أخيه (صلوات اللّٰه عليهم). و الإيواء بالمثناة التحتانية و المد: العهد، و المستحفظين بصيغة الفاعل أو المفعول بمعنى استحفظوا الإمامة أي حفظوها أو استحفظهم اللّٰه تعالى إياها. «يا كهفي حين تعييني المذاهب» اي يا ملجأي حين تعييني مسالكي إلى الخلق و تردداني إليهم في


(1) باب سجود الشكر.

التالي الأصلية 343داخلي 343/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...