الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 9 · الصفحة الأصلية 21 / داخلي 21 من 446
»»
[صفحة 21]
في الصلاة فيريدان شيئا أ يجوز لهما أن يقولا «سبحان الله»؟ قال نعم و يومئان الى ما يريدان، و المرأة إذا أرادت شيئا ضربت على فخذها و هي في الصلاة».
و ما رواه الشيخ في الصحيح عن على بن جعفر عن أخيه (عليه السلام) (1) قال: «سألته عن رجل يكون في صلاته و الى جانبه رجل راقد فيريد أن يوقظه فيسبح و يرفع صوته لا يريد إلا ليستيقظ الرجل أ يقطع ذلك صلاته أو ما عليه؟ قال لا يقطع ذلك صلاته و لا شيء عليه. و سألته عن الرجل يكون في صلاته فيستأذن انسان على الباب فيسبح و يرفع صوته و يسمع جاريته فتأتيه فيريها بيده ان على الباب إنسانا هل يقطع ذلك صلاته و ما عليه؟ قال لا بأس لا يقطع ذلك صلاته».
و روى ان عليا (عليه السلام) (2) قال: «كانت لي ساعة أدخل فيها على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فان كان في الصلاة سبح و ذلك اذنه و ان كان في غير الصلاة اذن».
و الروايات الدالة على استحباب الدعاء في الصلاة لنفسه و لإخوانه أكثر من ان يحيط بها المقام.
و اما جواز قراءة القرآن في الصلاة فلا يحضرني من الأخبار إلا صحيحة
معاوية بن وهب (3) الدالة على قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) في جواب ابن الكواء لما قرأ «وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخٰاسِرِينَ» (4) فأنصت أمير المؤمنين (عليه السلام) الى ان كان
(1) الوسائل الباب 9 من قواطع الصلاة. و السؤال الأول من الحديث ليس للشيخ و انما هو رواية قرب الاسناد و كتاب على بن جعفر راجع رقم 6 و 9 من الباب المذكور من الوسائل و الوافي باب (ارادة الحاجة) و التهذيب ج 1 ص 230.
(2) مستدرك الوسائل الباب 9 من قواطع الصلاة بأدنى اختلاف في اللفظ.