الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 10 · الصفحة الأصلية 282 / داخلي 282 من 548
»»
[صفحة 282]
موقت. يعني في الكلام».
و ظاهر هذه الرواية العموم لكل من تكبير الفطر و الأضحى و أظهر منه قوله في هذا الحديث على ما نقله في مستطرفات السرائر من جامع البزنطي بسند صحيح ايضا (1) عوض هذه العبارة قال: «كم شئت انه ليس بمفروض» و يشعر به ايضا
قوله (عليه السلام) في موثقة عمار المتقدمة (2) «واجب في دبر كل صلاة فريضة أو نافلة».
مع دلالة رواية داود بن فرقد (3) على انه ليس في النافلة تكبير. و الله العالم.
الثالث- في كيفيته
و قد اختلف الأصحاب (رضوان الله عليهم) في ذلك فقال ابن ابى عقيل ان كيفيته: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و الحمد لله ما أولانا. و لم يذكر تكبير الفطر.
و قال ابن الجنيد في كيفية تكبير الفطر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد على ما هدانا. و في الأضحى الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام و الحمد لله على ما أولانا.
و روى الصدوق في من لا يحضره الفقيه (4) عن على (عليه السلام) انه كان يقول في دبر كل صلاة في عيد الأضحى: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد.
و لم يذكر تكبير الفطر.
و في المقنع (5) في صفة تكبير الأضحى: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد و الله أكبر على ما هدانا و الحمد لله على ما أولانا و الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام.
(1) الوسائل الباب 24 من صلاة العيد.
(2) ص 281.
(3) ص 288.
(4) ج 1 ص 308 و في الوسائل الباب 21 من صلاة العيد.