الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 10 · الصفحة الأصلية 325 / داخلي 325 من 548

[صفحة 325]

و مما يؤيد القول المشهور هو انه قد علم اشتغال الذمة بيقين العلم بالسبب و إهمال المكلف، و من هنا استدل الأصحاب بالأخبار العامة في وجوب القضاء، و يقين البراءة لا يحصل إلا بالقضاء. و الله العالم.


البحث الثاني- في الكيفية


و هي ان يحرم ثم يقرأ الحمد و سورة ثم يركع ثم يرفع رأسه و يقوم و يقرأ الحمد و سورة ثم يركع، يفعل هكذا خمس مرات، ثم يسجد بعد القيام من الركوع الخامس سجدتين ثم يقوم فيصلي الركعة الثانية كذلك و يتشهد و يسلم، و يجوز أن يقرأ بعد الحمد بعض سورة فيقوم من الركوع و يتم تلك السورة بغير قراءة الحمد، و ان شاء وزع السورة على الركعات أو بعضها.


و المستند في هذه الكيفية جملة من النصوص: منها-


ما رواه الشيخ عن عمر بن أذينة عن رهط في الصحيح عن الباقر و الصادق، و منهم من رواه عن أحدهما (عليهما السلام) (1) «ان صلاة كسوف الشمس و القمر و الرجفة و الزلزلة عشر ركعات و اربع سجدات صلاها رسول الله (صلى الله عليه و آله) و الناس خلفه في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ و قد انجلى كسوفها، و رووا أن الصلاة في هذه الآيات كلها سواء و أشدها و أطولها كسوف الشمس: تبدأ فتكبر بافتتاح الصلاة ثم تقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع الثانية ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع الثالثة ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع الرابعة ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع الخامسة فإذا رفعت رأسك قلت «سمع الله لمن حمده» ثم تخر ساجدا فتسجد سجدتين، ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الأولى. قال قلت و ان هو قرأ سورة واحدة في الخمس ركعات ففرقها بينها؟ قال أجزأه أم القرآن في أول مرة، و ان قرأ خمس سور فمع كل سورة أم الكتاب. و القنوت في الركعة الثانية قبل الركوع إذا فرغت من القراءة ثم تقنت


(1) الوسائل الباب 7 من صلاة الكسوف.

التالي الأصلية 325داخلي 325/548 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...