الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 10 · الصفحة الأصلية 539 / داخلي 539 من 548
»»
[صفحة 539]
و عشرين من رجب نبئ فيه رسول الله (صلى الله عليه و آله) من صلى فيه أى وقت شاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بأم القرآن و سورة ما تيسر فإذا فرغ و سلم جلس مكانه ثم قرأ أم القرآن اربع مرات و المعوذات الثلاث كل واحدة أربع مرات فإذا فرغ و هو في مكانه قال: «لا إله إلا الله و الله أكبر و الحمد لله و سبحان الله و لا حول و لا قوة إلا بالله» اربع مرات ثم يقول: الله الله ربى لا أشرك به شيئا (أربع مرات) ثم يدعو فلا يدعو بشيء إلا استجيب له. الخبر».
و قد روى هذه الرواية الشيخ (1) نقلا من الكافي و الشيخ المفيد في المقنعة و كتاب مسار الشيعة لكن بدون قوله «و المعوذات الثلاث كل واحدة أربع مرات».
و كأنه سقط من القلم، لان
الشيخ روى هذه الصلاة بعينها في المصباح (2) مع ما يقرأ بعدها عن الريان بن الصلت عن ابى جعفر الثاني (عليه السلام) بما هذه صورته قال: «صام أبو جعفر (عليه السلام) لما كان ببغداد يوم النصف من رجب و يوم سبع و عشرين منه و صام معه جميع حشمه و أمرنا أن نصلي هذه الصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا و «قل هو الله أحد» أربعا و المعوذتين أربعا و قلت: لا إله إلا الله و الله أكبر و سبحان الله و الحمد لله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم (أربعا) الله الله ربى لا أشرك به شيئا (أربعا) لا أشرك بربي أحدا (أربعا).
و من هذه الرواية يعلم ان المراد بالمعوذات الثلاث في الرواية المتقدمة هي التوحيد مع المعوذتين.
و اما صلاة ليلة المبعث فهي أيضا اثنتا عشرة ركعة، و الظاهر ان المستند فيها ما ذكره
الشيخ في المصباح (3) في ليلة النصف من رجب حيث روى عن داود بن سرحان عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال «تصلى ليلة النصف من رجب اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة فإذا فرغت من الصلاة قرأت بعد ذلك الحمد و المعوذتين و سورة