الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 10 · الصفحة الأصلية 302 / داخلي 302 من 548

[صفحة 302]

ابي عقيل و ابنا بابويه و سلار و ابن البراج و ابن إدريس و جمهور المتأخرين، و نقل الشيخ في الخلاف إجماع الفرقة عليه.


و قال الشيخ في النهاية: صلاة الكسوف و الزلازل و الرياح المخوفة و الظلمة الشديدة فرض واجب لا يجوز تركها على حال. و نحوه قال في المبسوط. و قال في كتاب الجمل: صلاة الكسوف فريضة في أربعة مواضع: عند كسوف الشمس و خسوف القمر و الزلازل و الرياح السوداء المظلمة. و نحوه قال ابن حمزة. و قد تقدم النقل عن ابى الصلاح انه لم يتعرض لغير الكسوفين.


و قال المحقق في الشرائع بعد ذكر كسوف الشمس و خسوف القمر و الزلزلة:


و هل تجب لما عدا ذلك من ريح مظلمة و غيرها من أخاويف السماء؟ قيل نعم و هو المروي، و قيل لا بل تستحب، و قيل تجب للريح المخوفة و الظلمة الشديدة حسب. انتهى.


و قال في المعتبر بعد ذكر الكسوفين و الزلزلة: و هل تصلى لأخاويف السماء كالظلمة الشديدة و الصيحة و الرياح؟ قال الشيخ في الخلاف نعم و به قال علم الهدى و ابن الجنيد و المفيد و سلار، و اقتصر الشيخ على الرياح الشديدة و الظلم الشديدة.


و قال في الذكرى بعد ذكر الكسوفين و الاستدلال عليهما بالإجماع و الأخبار:


و اما باقي الآيات فلها صور تجب الصلاة أيضا للزلزلة نص عليه الأصحاب، و ابن الجنيد لم يصرح به و لكن ظاهر كلامه ذلك حيث قال تلزم الصلاة عند كل مخوف سماوي و كذا ابن زهرة، و أما أبو الصلاح فلم يتعرض لغير الكسوفين، لنا فتوى الأصحاب و صحاح الأخبار كرواية عمر بن أذينة عن رهط ثم ساق الرواية كما ستأتي (1) ان شاء الله تعالى، الى ان قال: (الثانية)- الرجفة و قد تضمنته الرواية و صرح به ابن ابى عقيل و هو ظاهر الأصحاب أجمعين (الثالثة)- الرياح المخوفة و منهم من قال الرياح العظيمة، و قال المرتضى الرياح العواصف، و أطلق المفيد الرياح


(1) في أول البحث الثاني في الكيفية.

التالي الأصلية 302داخلي 302/548 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...