الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 10 · الصفحة الأصلية 482 / داخلي 482 من 548
»»
[صفحة 482]
«ان رسول الله (صلى الله عليه و آله) صلى للاستسقاء ركعتين و بدأ بالصلاة قبل الخطبة و كبر سبعا و خمسا و جهر بالقراءة».
العاشر-
ما رواه في الفقيه مرسلا (1) قال: «قال أبو جعفر (عليه السلام) كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يصلى للاستسقاء ركعتين و يستسقى و هو قاعد. و قال بدأ بالصلاة قبل الخطبة و جهر بالقراءة».
الحادي عشر-
ما رواه في التهذيب عن إسحاق بن عمار في الموثق عن ابى عبد الله (عليه السلام) (2) قال: «الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة و يكبر في الأولى سبعا و في الأخرى خمسا».
الثاني عشر-
ما رواه في عيون الأخبار عن الحسن بن على العسكري عن الرضا (عليهم السلام) (3) في حديث «ان المطر احتبس فقال له المأمون لو دعوت الله عز و جل فقال الرضا (عليه السلام) نعم. قال: فمتى تفعل ذلك؟ و كان يوم الجمعة، فقال يوم الاثنين فان رسول الله (صلى الله عليه و آله) أتاني البارحة في منامي و معه أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا بنى انتظر يوم الاثنين و ابرز إلى الصحراء و استسق فان الله عز و جل سيسقيهم بك. قال فلما كان يوم الاثنين خرج الى الصحراء و معه الخلائق».
الثالث عشر-
ما رواه في كتاب قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عن على (عليهم السلام) (4) قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يكبر في العيدين و الاستسقاء في الأولى سبعا و في الثانية خمسا و يصلى قبل الخطبة و يجهر بالقراءة».
الرابع عشر-
ما ذكره الرضا (عليه السلام) في كتاب الفقه (5) حيث قال: اعلم يرحمك الله ان صلاة الاستسقاء ركعتان بلا أذان و لا اقامة: يخرج الامام يبرز