الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 11 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 206 من 489

[صفحة 206]

سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم».


و رواه في كتاب العلل مسندا عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) ان سركم. الحديث مثله.


و روى في الفقيه و مثله الشيخ في كتاب الاخبار مرسلا في الأول و مسندا في الثاني (2) قال: قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه. الحديث.


كما تقدم في كلام صاحب المخگتلف.


و روى في كتاب قرب الاسناد في الموثق عن جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) (3) قال: «ان أئمتكم وفدكم الى الله فانظروا من توفدون في دينكم و صلاتكم».


و في حسنة زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) (4) قال: «قلت أصلي خلف الأعمى؟


قال نعم إذا كان له من يسدده و كان أفضلهم».


و فيها أيضا (5) «الصلاة خلف العبد؟


قال لا بأس به إذا كان فقيها و لم يكن هناك أفقه منه».


و في موثقة سماعة (6) قال: «سألته عن المملوك يؤم الناس؟ فقال لا إلا ان يكون هو أفقههم و أعلمهم».


و روى الشهيد في الذكرى عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) (7) قال: «من صلى خلف عالم فكأنما صلى خلف رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله)».


(1) الوسائل الباب 26 من صلاة الجماعة.

(2) الوسائل الباب 26 من صلاة الجماعة.

(3) الوسائل الباب 26 من صلاة الجماعة.

(4) الوسائل الباب 21 من صلاة الجماعة.

(5) الوسائل الباب 16 من صلاة الجماعة.

(6) الوسائل الباب 16 من صلاة الجماعة.

(7) الوسائل الباب 26 من صلاة الجماعة عن الذكرى. و في البحر الرائق ج 1 ص 349 لو صلى خلف فاسق أو مبتدع ينال فضل الجماعة لكن لا ينال كما ينال خلف تقى ورع

لقوله (ص) «من صلى خلف عالم تقى فكأنما صلى خلف نبي».


قال ابن أمير الحاج لم يجده المخرجون. و في موضوعات ملا على القارئ ص 82 حديث «من صلى خلف تقى فكأنما صلى خلف نبي» لا أصل له. و في المقاصد الحسنة للسخاوى ص 304 حرف القاف عند قوله: «قدموا خياركم» قال: ما وقع في الهداية للحنيفة بلفظ «من صلى خلف عالم تقى فكأنما صلى خلف نبي» لم أقف عليه بهذا اللفظ.


التالي الأصلية 206داخلي 206/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...