الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 12 · الصفحة الأصلية 483 / داخلي 483 من 488
»»
[صفحة 483]
«الثانية عشرة- المشهور أنه.».
(7) جاء ص 252 س 12 هكذا «مضافا إلى اتفاق الأصحاب ظاهرا على ذلك» و في الخطية هكذا: «مضافا إلى شهرة الحكم بين الأصحاب ظاهرا».
(8) ورد ص 269 س 13 نقلا من المعتبر هكذا «لأنا لا نسلم» و في المعتبر «لأنا نمنع».
(9) وردت آية الخمس ص 330 و هكذا في ما بعد ذلك من الموارد هكذا «و اعلموا أنما.» تبعا لنسخ المصاحف مع أن أصل اللفظ هكذا «أن ما».
(10) ورد ص 326 في حديث البزنطي «و الناس يقولون لا تضلح قالة الأرض و النخل» و قد علقنا عليه بالتعليقة رقم (2) لبيان المصدر لذلك من كتب العامة و قد جاءت التعليقة بالنحو المذكور اشتباها و الصحيح في التعليقة هكذا «الأموال ص 69 و 70» فإن المطلب المذكور في الحديث مذكور هناك عينا.
(11) جاء ص 330 في الحديث رقم (2) هكذا «عن ما أخرج من المعدن».
تبعا للنسخة المطبوعة و المخطوطة، و في كتب الحديث «عن ما أخرج المعدن».
(12) ورد ص 338 ما مضمونه ورود النصوص غير خبر الكيس بتصديق المدعي لشيء بلا معارض و قد أوردنا في التعليقة رقم (1) أنه يمكن أن يريد بذلك إطلاق موثقة إسحاق و صحيحة محمد بن قيس و لكن الظاهر أنه يريد بالنصوص ما أورده في تصديق مدعي الفقر ص 165 و 166.
(13) جاء ص 349 س 13 في صحيحة علي بن مهزيار هكذا «و إنما أوجبت» كما في الوسائل و التهذيب ج ص 390، و في الوافي باب (تحليلهم الخمس لشيعتهم) و الإستبصار ج 2 ص 61 و المنتقى هكذا: «و إنما أوجب» راجع عبارة المنتقى المتقدمة ص 356 س 1.
(14) ورد ص 368 س 7 الرقم (1) للتعليق بتعيين موضع الرواية و قد غفلنا عن ذلك كما حصل اشتباه في الأرقام، و موضعها المتقدم ص 364.