الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 13 · الصفحة الأصلية 273 / داخلي 273 من 508

[صفحة 273]

من الاخبار اختصارا برواية الشيخ في التهذيب ما يقرب من اثنى عشر خبرا.


و قال في الفقه الرضوي (1): و شهر رمضان ثلاثون يوما و تسعة و عشرون يوما يصيبه ما يصيب الشهور من التمام و النقصان، و الفرض فيه تام أبدا لا ينقص كما روى، و معنى ذلك الفريضة فيه الواجبة قد تمت، و هو شهر قد يكون ثلاثين يوما و تسعة و عشرين يوما.


و اما ما يدل على القول الآخر فهو


ما رواه ثقة الإسلام في الكافي و الصدوق في الفقيه عن حذيفة بن منصور عن معاذ بن كثير عن ابى عبد الله (عليه السلام) (2) قال:


«شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص و الله أبدا».


و ما رواه في التهذيب عن حذيفة بن منصور عن معاذ بن كثير (3) قال:


«قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ان الناس يقولون ان رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) صام تسعة و عشرين أكثر من ما صام ثلاثين؟ (4) فقال: كذبوا ما صام رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) منذ بعثه الله الى أن قبضه أقل من ثلاثين يوما و لا نقص شهر رمضان منذ خلق الله السماوات من ثلاثين يوما و ليلة».


و ما رواه في التهذيب عن حذيفة عن معاذ بن كثير (5) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ان الناس يروون ان رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) صام تسعة و عشرين يوما؟ (6) قال فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام). لا و الله ما نقص شهر رمضان منذ خلق الله السماوات و الأرض من ثلاثين يوما و ثلاثين ليلة».


و ما رواه في التهذيب بهذا الاسناد (7) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ان الناس يروون عندنا ان رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) صام هكذا و هكذا و هكذا- و حكى بيده يطبق احدى يديه على الأخرى عشرا و عشرا و تسعا- أكثر من ما صام هكذا و هكذا و هكذا يعنى عشرا و عشرا و عشرا؟ (8) قال فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ما صام


(1) ص 24.

(2) الوسائل الباب 5 من أحكام شهر رمضان.

(3) الوسائل الباب 5 من أحكام شهر رمضان.

(4) سنن البيهقي ج 4 ص 250.

(5) الوسائل الباب 5 من أحكام شهر رمضان.

(6) سنن البيهقي ج 4 ص 250.

(7) الوسائل الباب 5 من أحكام شهر رمضان.

(8) سنن البيهقي ج 4 ص 250.

التالي الأصلية 273داخلي 273/508 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...