الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 13 · الصفحة الأصلية 274 / داخلي 274 من 508
»»
[صفحة 274]
رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) أقل من ثلاثين يوما و ما نقص شهر رمضان من ثلاثين يوما منذ خلق الله السماوات و الأرض».
و ما رواه في التهذيب عن حذيفة بن منصور (1) قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا و الله لا و الله ما نقص شهر رمضان و لا ينقص أبدا من ثلاثين يوما و ثلاثين ليلة. فقلت لحذيفة لعله قال لك ثلاثين ليلة و ثلاثين يوما كما يقول الناس الليل ليل النهار؟ فقال لي حذيفة: هكذا سمعت».
و ما رواه في التهذيب عن محمد بن يعقوب بن شعيب عن أبيه (2) قال:
«قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ان الناس يقولون ان رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) صام تسعة و عشرين يوما أكثر من ما صام ثلاثين يوما؟ (3) فقال: كذبوا ما صام رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) إلا تاما و ذلك قول الله تعالى وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ (4) فشهر رمضان ثلاثون يوما و شوال تسعة و عشرون يوما و ذو القعدة ثلاثون يوما لا ينقص أبدا، لأن الله تعالى يقول:
وَ وٰاعَدْنٰا مُوسىٰ ثَلٰاثِينَ لَيْلَةً (5) و ذو الحجة تسعة و عشرون يوما، ثم الشهور على مثل ذلك شهر تام و شهر ناقص، و شعبان لا يتم أبدا».
و ما رواه في التهذيب و الفقيه عن محمد بن يعقوب بن شعيب عن أبيه عن ابى عبد الله (عليه السلام) (6) قال: «قلت له ان الناس يروون ان رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) ما صام من شهر رمضان تسعة و عشرين يوما أكثر من ما صام ثلاثين؟ (7) فقال: كذبوا ما صام رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) إلا تاما و لا تكون الفرائض ناقصة، ان الله تعالى خلق السنة ثلاثمائة و ستين يوما و خلق السماوات و الأرض في ستة أيام فحجزها من ثلاثمائة و ستين يوما فالسنة ثلاثمائة و أربعة و خمسون يوما، و شهر رمضان ثلاثون