الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 13 · الصفحة الأصلية 453 / داخلي 453 من 508
»»
[صفحة 453]
و روى انه كان يدعو الى محمد بن عبد الله بن الحسن و لقبه الأبتر و هو زيدي و اليه تنسب البترية الذين هم أحد فرق الزيدية.
و روى ثقة الإسلام في الكافي مسندا عن ابى عبد الله عن أبيه عن جده (عليهم السلام) ان عليا (عليه السلام)- و رواه الصدوق في الفقيه مرسلا (1) «ان عليا (عليه السلام)- قال يستحب للرجل أن يأتي أهله أول ليلة من شهر رمضان لقول الله (عز و جل) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيٰامِ الرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ» (2) و زاد في الكافي (3):
«و الرفث الجماع».
قال في الوافي: إنما قال يستحب و ليس في الآية أزيد من الحل لان الله سبحانه أحب ان يؤخذ برخصه.
و روى احمد بن محمد بن احمد بن عيسى في نوادره عن فضالة عن إسماعيل بن ابى زياد عن ابى عبد الله (عليه السلام) (4) قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله). ثم ساق الخبر الى أن قال: و سمى شعبان شهر الشفاعة لأن رسولكم يشفع لكل من يصلى عليه فيه، و سمى شهر رجب الأصب لأن الرحمة تصب على أمتي فيه صبا. و يقال الأصم لأنه نهى فيه عن قتال المشركين و هو من الشهور الحرام».
و روى الطبرسي في كتاب الاحتجاج (5) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري في مكاتباته لصاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه) «انه كتب اليه ان قبلنا مشايخ و عجائز يصومون رجبا منذ ثلاثين سنة و أكثر و يصلون شعبان بشهر رمضان
(1) الوسائل الباب 30 من أحكام شهر رمضان. و في الفروع ج 1 ص 213 «حدثني ابى عن جدي عن آبائه».
(2) سورة البقرة الآية 184.
(3) الفروع ج 1 ص 213 و فيه هكذا «و الرفث المجامعة».