الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 10 / داخلي 10 من 484

[صفحة 10]

و ما رواه في الكافي (1) و الفقيه (2)- في الصحيح في الثاني و الموثق في الأول- عن زرارة قال: «قلت لأبي جعفر (عليه السلام) قد أدركت الحسين (عليه السلام)؟ قال: نعم اذكر و انا معه في المسجد الحرام و قد دخل فيه السيل و الناس يقومون على المقام يخرج الخارج فيقول قد ذهب به السيل و يخرج منه الخارج و يقول هو مكانه. قال فقال لي يا فلان ما صنع هؤلاء؟ فقلت أصلحك الله تعالى يخافون ان يكون السيل قد ذهب بالمقام فقال ناد ان الله تعالى قد جعله علما لم يكن ليذهب به فاستقروا. و كان موضع المقام الذي وضعه إبراهيم (عليه السلام) عند جدار البيت فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية إلى المكان الذي هو فيه اليوم فلما فتح النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) مكة رده الى الموضع الذي وضعه إبراهيم (عليه السلام) فلم يزل هناك الى ان ولي عمر بن الخطاب فسأل الناس من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام؟ فقال رجل انا قد كنت أخذت مقداره بنسع (3) فهو عندي، فقال ائتني به فأتاه به فقاسه ثم رده الى ذلك المكان».


و قال في الفقيه (4): روي انه قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) و لأبي جعفر الباقر (عليه السلام) اربع سنين.


و منها-


ما رواه في الكافي (5) بسنده عن بكير قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) لأي علة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه و لم يوضع في غيره؟ و لأي علة يقبل؟ و لأي علة اخرج من الجنة؟ و لأي علة وضع ميثاق


(1) ج 4 ص 223.

(2) ج 2 ص 158.

(3) في المنجد: انه سير أو حبل عريض طويل تشد به الرحال.

(4) ج 2 ص 158.

(5) ج 4 ص 184 و في الوسائل الباب 13 من الطواف و الباب 4 من السعي.

التالي الأصلية 10داخلي 10/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...