الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 18 من 484

[صفحة 18]

«قال علي بن الحسين (عليه السلام) حجوا و اعتمروا تصح أبدانكم و تتسع أرزاقكم و تكفون مؤنات عيالاتكم. و قال: الحاج مغفور له و موجوب له الجنة و مستأنف له العمل و محفوظ في أهله و ماله».


و ما رواه في الكافي و الفقيه عن إسحاق بن عمار (1) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) اني قد وطنت نفسي على لزوم الحج كل عام بنفسي أو برجل من أهل بيتي بمالي. فقال: و قد عزمت على ذلك؟ قال قلت نعم. قال ان فعلت فأيقن بكثرة المال و البنين أو أبشر بكثرة المال».


و ما رواه في الكافي و التهذيب في الصحيح عن معاوية بن عمار (2) قال:


«قال أبو عبد الله (عليه السلام) الحجاج يصدرون على ثلاثة أصناف: صنف يعتق من النار و صنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امه، و صنف يحفظ في اهله و ماله فذلك ادنى ما يرجع به الحاج».


و ما رواه في الكافي عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) (3) قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) الحاج ثلاثة: فأفضلهم نصيبا رجل غفر له ذنبه ما تقدم منه و ما تأخر و وقاه الله عذاب القبر، و اما الذي يليه فرجل غفر له ذنبه ما تقدم منه و يستأنف العمل في ما بقي من عمره، و اما الذي يليه فرجل حفظ في اهله و ماله».


و ما رواه في الكتاب المذكور في الصحيح عن العلاء عن رجل عن ابي عبد الله (عليه السلام) (4) قال: «ان ادنى ما يرجع به الحاج الذي لا يقبل منه ان يحفظ في اهله و ماله. قال قلت بأي شيء يحفظ فيهم؟ قال: لا يحدث فيهم إلا ما كان يحدث فيهم و هو مقيم معهم».


(1) الوسائل الباب 46 من وجوب الحج و شرائطه.

(2) الوسائل الباب 38 من وجوب الحج و شرائطه.

(3) الوسائل الباب 38 من وجوب الحج و شرائطه.

(4) الوسائل الباب 38 من وجوب الحج و شرائطه.

التالي الأصلية 18داخلي 18/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...