الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 334 من 484
»»
[صفحة 334]
فقال: لا، له ما بينه و بين غروب الشمس. و قال: قد صنع ذلك رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله)».
و ما رواه عن إسحاق بن عبد الله (1) قال: «سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن المتمتع يدخل مكة يوم التروية؟ فقال: للمتمتع ما بينه و بين الليل».
و ما رواه في الصحيح عن عمر بن يزيد عن ابي عبد الله (عليه السلام) (2) قال:
«إذا قدمت مكة يوم التروية و أنت متمتع فلك ما بينك و بين الليل ان تطوف بالبيت و تسعى و تجعلها متعة».
و ما رواه عن عمر بن يزيد ايضا عن ابي عبد الله (عليه السلام) (3) قال: «إذا قدمت مكة يوم التروية، و قد غربت الشمس فليس لك متعة، امض كما أنت بحجك».
و ما رواه عن زكريا بن عمران (4) قال: «سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن المتمتع إذا دخل يوم عرفة؟ قال: لا متعة له، يجعلها عمرة مفردة».
و ما رواه عن إسحاق بن عبد الله عن ابي الحسن (عليه السلام) (5) قال: «المتمتع إذا قدم ليلة عرفة فليست له متعة، يجعلها حجة مفردة، إنما المتعة إلى يوم التروية».
و ما رواه عن موسى بن عبد الله (6) قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المتمتع يقدم مكة ليلة عرفة؟ قال: لا متعة له، يجعلها حجة مفردة و يطوف بالبيت و يسعى بين الصفا و المروة و يخرج إلى منى، و لا هدى عليه، انما الهدي على المتمتع».
(1) الوسائل الباب 20 من أقسام الحج.
(2) الوسائل الباب 20 من أقسام الحج.
(3) الوسائل الباب 21 من أقسام الحج.
(4) الوسائل الباب 21 من أقسام الحج. و قد أورد اسم الراوي كما جاء في الاستبصار ج 2 ص 249. و في التهذيب ج 5 ص 173 «زكريا بن آدم».
(5) التهذيب ج 5 ص 173، و في الوسائل الباب 21 من أقسام الحج.
(6) التهذيب ج 5 ص 173، و في الوسائل الباب 21 من أقسام الحج.