الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 387 / داخلي 387 من 484

[صفحة 387]

قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ان أصحابنا مجاورون بمكة و هم يسألوني لو قدمت عليهم: كيف يصنعون؟ قال: قل لهم: إذا كان هلال ذي الحجة فليخرجوا الى التنعيم فليحرموا، و ليطوفوا بالبيت و بين الصفا و المروة، ثم يطوفوا فيعقدوا بالتلبية عند كل طواف. الحديث».


و منها-


ما رواه الشيخ و الكليني عن زرارة في الموثق (1) قال: «سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من طاف بالبيت و بالصفا و المروة أحل، أحب أو كره».


و منها-


ما رواه عن يونس بن يعقوب في الموثق عن من أخبره عن ابي الحسن (عليه السلام) (2) قال: «ما طاف بين هذين الحجرين- الصفا و المروة- أحد إلا أحل، إلا سائق الهدي».


و منها-


ما رواه الشيخ و ابن بابويه عن زرارة في الصحيح (3) قال:


«جاء رجل الى ابي جعفر (عليه السلام) و هو خلف المقام، فقال: انى قرنت بين حجة و عمرة؟ فقال له: هل طفت بالبيت؟ فقال: نعم. قال: هل سقت الهدي؟


قال: لا. قال: فأخذ أبو جعفر (عليه السلام) بشعره ثم قال: أحللت و الله».


قال في الوافي: أريد بالأخذ بشعره التقصير، أو تعليمه إياه.


و منها-


ما رواه الكليني عن معاوية بن عمار في الصحيح أو الحسن (4) قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل لبى بالحج مفردا، فقدم مكة و طاف بالبيت و صلى ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) و سعى بين الصفا و المروة؟ قال:


فليحل و ليجعلها متعة، إلا ان يكون ساق الهدي».


(1) الوسائل الباب 5 من أقسام الحج. و الشيخ يرويه عن الكليني.

(2) الوسائل الباب 5 من أقسام الحج. و الشيخ يرويه عن الكليني.

(3) الوسائل الباب 5 و 18 من أقسام الحج. و لم نقف على رواية الشيخ له.

(4) الوسائل الباب 5 من أقسام الحج.

التالي الأصلية 387داخلي 387/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...