الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 483 / داخلي 483 من 484
»»
[صفحة 483]
(17)- جاء في صحيحة زرارة الواردة ص 357 و 358 هكذا: «كيف أتمتع؟ فقال: يأتي الوقت.» و قد أورد تمام الحديث ص 397 و 398 و اللفظ في التهذيب هكذا: «قلت: فكيف أتمتع؟ فقال: يأتي الوقت.»
و في الوافي باب (أصناف الحج و العمرة و أفضلهما) هكذا: «قلت: و كيف يتمتع؟.».
(18)- جاء في صحيح عبد الرحمن بن الحجاج ص 431 في نهاية ما أورد منه هكذا: «فيشعثوا به أياما» تبعا للوافي باب (ميقات المجاور بمكة و القريب منها و حكم الصبيان) و في الكافي ج 4 ص 300 و 301 هكذا: «و ان يستغبوا به أياما» و هكذا في الوسائل الباب 9 من أقسام الحج.
(19)- نقل (قدس سره) ص 436 من المصباح المنير عبارة في تفسير «النجد» و الموجود في المصباح في مادة «نجد» بعض تلك العبارة. و يمكن ان يكون قد نقلها ممن نقلها من المصباح و لم يراجع المصباح بنفسه.
(20)- نقل (قدس سره) ص 436 من القاموس عبارة في تفسير «نجد» ليست كلها في القاموس في مادة «نجد» و يمكن ان يكون قد نقلها من الوافي و اختلطت عبارة الوافي بعبارة القاموس، فان صاحب الوافي قال في باب (مواقيت الإحرام) بعد نقل حديث الحلبي من الكافي و الفقيه: بيان: النجد في الأصل ما ارتفع من الأرض و هو اسم لما دون الحجاز من ما يلي العراق، أعلاه تهامة و اليمن و أسفله العراق و الشام و اوله من جهة العراق ذات عرق. كذا حده في القاموس. فنسب العبارة كلها الى القاموس.
(21)- ذكر (قدس سره) في الصفحة 447 ان من الاخبار- الدالة على ان من كان منزله أقرب الى مكة من المواقيت فميقاته منزله- صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة في أول البحث. ثم قال: «و قال الشيخ بعد إيراد صحيحة