الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 51 / داخلي 51 من 484
»»
[صفحة 51]
الله. فلما استوى على الدابة قال: الحمد لله الذي أكرمنا و حملنا في البر و البحر و رزقنا من الطيبات و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا «سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ» (1) ثم سبح الله تعالى (ثلاثا) و حمد الله تعالى (ثلاثا) ثم قال: رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثم قال: كذا فعل رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و انا رديفه».
و روى الطبرسي في كتاب مكارم الأخلاق عن زين العابدين (عليه السلام) (2) قال: «لو حج رجل ماشيا و قرأ «إنا أنزلناه» ما وجد ألم المشي. و قال: ما قرأ أحد «إنا أنزلناه» حين يركب دابته إلا نزل منها سالما مغفورا له، و لقارئها أثقل على الدواب من الحديد» قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام): «لو كان شيء يسبق القدر لقلت قارئ «إنا أنزلناه» حين يسافر أو يخرج من منزله سيرجع».
فصل في ما يستحب صحبته من الزاد في السفر
و لا سيما سفر الحج:
روى الصدوق (عطر الله مرقده) مرسلا (3) قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): من شرف الرجل ان يطيب زاده إذا خرج في سفر».
و رواه في الكافي عن السكوني عن ابي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى اللّٰه عليه و آله) مثله (4).
و روى في الفقيه (5) قال: «قال الصادق (عليه السلام) قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله):