الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 172 / داخلي 172 من 484
»»
[صفحة 172]
ان الحسن بن علي (عليهما السلام) قاسم ربه ثلاث مرات، حتى نعلا و نعلا و ثوبا و ثوبا و دينارا و دينارا، و حج عشرين حجة ماشيا على قدميه».
و عن محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن ابي عبد الله (عليه السلام) (1) قال:
«ما عبد الله بشيء أفضل من المشي».
و قال في الفقيه (2): روى انه ما تقرب العبد الى الله (عز و جل) بشيء أحب إليه من المشي إلى بيته الحرام على المتقدمين، و ان الحجة الواحدة تعدل سبعين حجة. الحديث.
و روى في ثواب الأعمال (3) بسنده عن الربيع بن محمد المسلي عن رجل عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: «ما عبد الله بشيء مثل الصمت و المشي إلى بيته».
و مثله في الخصال (4) عن ابي الربيع الشامي عنه (عليه السلام).
و روى في الكافي عن أبي أسامة عن ابي عبد الله (عليه السلام) (5) قال: «خرج الحسن بن علي (عليهما السلام) الى مكة سنة ماشيا فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت لسكن عنك هذا الورم. فقال: كلا إذا أتينا هذا المنزل فإنه يستقبلك اسود و معه دهن فاشتر منه و لا تماكسه. الحديث».
و فيه: انه وجد الأسود و اشترى منه.
و روى البرقي في المحاسن (6) عن ابي المنكدر عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: قال ابن عباس: ما ندمت على شيء صنعت ندمي على ان لم أحج ماشيا، لأني سمعت رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) يقول: من حج بيت الله ماشيا كتب الله له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم. قيل: يا رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و ما حسنات الحرم؟