الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 43 / داخلي 43 من 484
»»
[صفحة 43]
و روى في الكافي أيضا بسنده الى بريد بن معاوية العجلي (1) قال: «كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا أراد سفرا جمع عياله في بيت ثم قال: اللهم إني أستودعك الغداة نفسي و مالي و أهلي و ولدي الشاهد منا و الغائب اللهم احفظنا و احفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك اللهم لا تسلبنا نعمتك و لا تغير ما بنا من عافيتك و فضلك».
و رواه البرقي في المحاسن مثله (2).
و روى السيد رضي الدين ابن طاوس في كتاب الأمان (3) عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) قال: «ما استخلف العبد في أهله من خليفة إذا هو شد ثياب سفره خيرا من اربع ركعات يصليهن في بيته، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و قل هو الله أحد، يقول اللهم إني أتقرب إليك بهن فاجعلهن خليفتي في أهلي و مالي».
و روى ايضا (4) انه يقرأ في الركعتين في الأولى بالحمد و قل هو الله أحد و في الثانية بعد الحمد إنا أنزلناه في ليلة القدر.
فصل [استحباب الصدقة عند السفر]
و يستحب امام التوجه الصدقة و في جملة من الاخبار أنها دافعة لشر الأيام النحسة التي نهى عن السفر فيها متى اضطر الى السفر فيها:
كصحيحة عبد الرحمن بن الحجاج (5) قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام): تصدق و اخرج أي يوم شئت».
و صحيحة حماد بن عثمان (6) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) أ يكره السفر