الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 45 / داخلي 45 من 484
»»
[صفحة 45]
لوز مر و تلا هذه الآية وَ لَمّٰا تَوَجَّهَ تِلْقٰاءَ مَدْيَنَ قٰالَ عَسىٰ رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوٰاءَ السَّبِيلِ. الى قوله وَ اللّٰهُ عَلىٰ مٰا نَقُولُ وَكِيلٌ (1) آمنه الله تعالى من كل سبع ضار و من كل لص عاد و من كل ذات حمة حتى يرجع الى اهله و منزله و كان معه سبعة و سبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع و يضعها».
قال (2) و قال (عليه السلام): من أراد ان تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا.
و النقد عصا لوز مر.
و رواه في كتاب
ثواب الأعمال (3) مسندا و زاد فيه قال: «و قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) انه ينفي الفقر و لا يجاوره شيطان» (4).
قال (5) و قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): مرض آدم (عليه السلام) مرضا شديدا و اصابته وحشة فشكي ذلك الى جبرئيل (عليه السلام) فقال: اقطع واحدة منه و ضمها الى صدرك ففعل ذلك فاذهب عنه الوحشة.
بل روى استحباب صحبتها في الحضر ايضا كما يظهر من حديث مرض آدم (عليه السلام) و حديث ان صحبتها تنفي الفقر و لا يجاوره شيطان.
و يؤيده
قوله (صلى اللّٰه عليه و آله) (6) على ما رواه في الفقيه: «تعصوا فإنها من سنن إخواني النبيين و كانت بنو إسرائيل الصغار و الكبار يمشون على العصا حتى لا يختالوا في مشيهم».
(1) سورة القصص الآية 22 الى 28.
(2) الوسائل الباب 16 من آداب السفر.
(3) الوسائل الباب 16 من آداب السفر.
(4) هذه الزيادة رواها أيضا في الفقيه ج 2 ص 176 و نقلها في الوسائل الباب 17 من آداب السفر. إلا ان ظاهرها عدم الاختصاص بالسفر.