الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 481 / داخلي 481 من 484
»»
[صفحة 481]
من منازل طريق مكة من الكوفة، و أسفل منها ماء يقال له «الضويجعة» فيجوز ان يكون بالتصحيف صار كذلك.
(6)- ورد في النسخ في صحيحة محمد بن مسلم ص 164 هكذا: «فلما جنها الليل بصرت بقطيع مع غير راعيها» كما في الوافي باب (من دان الله بغير امام من الله). و في أصول الكافي ج 1 ص 183 باب (معرفة الامام و الرد اليه) هكذا: «فلما جنها الليل بصرت بقطيع غنم مع راعيها» فأوردناه كذلك.
(7)- جاء في العبارة ص 168 ص 2 هكذا: «نعم قال- بعد ان نقل.
الى قوله: أجاب عن ذلك بالمنع» تبعا للنسخ، و الصحيح حذف كلمة «قال».
(8)- جاء في الصفحة 168 السطر 13: «مع ان جملة منهم» تبعا للنسخ الخطية، و في المطبوعة: «على ان جملة منهم».
(9)- جاء أيضا في الصفحة 168 السطر 14: «باعتبار إجراء أحكام الإسلام عليهم» تبعا للنسخ الخطية، و في المطبوعة «المسلمين» بدل «الإسلام» (10)- جاء في العبارة ص 188 ص 3: «انه لا تحاصص بينهما» تبعا للنسخ، و الصحيح ظاهر التشديد.
(11)- ما أورده (قدس سره) ص 243 عن الدروس عن علي بن يقطين أورده الشيخ (قدس سره) في التهذيب ج 5 ص 461 و فيه «سبعمائة» بدل «تسعمائة» و ليس فيه لفظ «دينار».
(12)- العبارة في الصفحة 288 بعد نهاية موثق حكم بن حكيم الوارد في الصفحة 287 هكذا: «قال في الوافي ذيل هذا الخبر: و اما إذا كان صرورة فإنما أجزأ الى ان أيسر كما في اخبار أخر» و قد سقطت هذه العبارة في هذه الطبعة غفلة.
(13)- ورد في حديث إسحاق بن عمار ص 289 و 290 عقيب السؤال