الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 15 · الصفحة الأصلية 57 / داخلي 57 من 574
»»
[صفحة 57]
ذا الجلال و الإكرام لبيك، لبيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبيك، لبيك تبدئ و المعاد إليك لبيك، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك، لبيك عبدك و ابن عبديك لبيك، لبيك يا كريم لبيك. تقول ذلك في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة، و حين ينهض بك بعيرك، و إذا علوت شرفا، أو هبطت واديا، أو لقيت راكبا، أو استيقظت من منامك و بالأسحار. و أكثر ما استطعت منها. و اجهر بها. و ان تركت بعض التلبية فلا يضرك، غير ان تمامها أفضل. و اعلم انه لا بد من التلبيات الأربع التي في أول الكلام، و هي الفريضة، و هي التوحيد، و بها لبى المرسلون. و أكثر من «ذي المعارج» فان رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) و سلم) كان يكثر منها».
أقول: و بهذا الخبر استدل المحقق و من تبعه و عليه اعتمدوا، قال في المختلف: و هو أصح حديث رأيناه في هذا الباب.
أقول:
و رواه الشيخ ايضا بطريق آخر صحيح (1) و زاد بعد قوله:
«لبيك تبدئ و المعاد إليك لبيك»: «لبيك تستغني و يفتقر إليك لبيك، لبيك إله الحق لبيك، لبيك ذا النعماء و الفضل الحسن الجميل لبيك» ثم ساق الحديث الى قوله: «و هي الفريضة».
و منها-
صحيحة عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله (عليه السلام) (2) قال: «لما لبى رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) قال: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك،
(1) الوسائل الباب 40 من الإحرام.
(2) الوسائل الباب 40 من الإحرام. و في آخره هكذا: «و في ادبار الصلوات».