الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · الصفحة الأصلية 117 / داخلي 117 من 477
»»
[صفحة 117]
بالدعاء، و استلام الحجر و تقبيله، فان لم يمكن مسح عليه بيده، فان لم يمكن أشار اليه. و الدعاء بما يأتي.
و يدل على هذه الجملة
ما رواه الشيخ (قدس سره) في الصحيح عن معاوية بن عمار عن ابي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «إذا دنوت من الحجر الأسود، فارفع يديك، و احمد الله (تعالى) و أثن عليه و صل على النبي (صلى الله عليه و آله) و اسأل الله ان يتقبل منك. ثم استلم الحجر و قبله، فان لم تستطع ان تقبله فاستلمه بيدك، فان لم تستطع ان تستلمه بيدك فأشر اليه، و قل: اللهم أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، اللهم تصديقا بكتابك و على سنة نبيك (صلى الله عليه و آله) اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله، آمنت بالله و كفرت بالجبت و الطاغوت و باللات و العزى و عبادة الشيطان و عبادة كل ند يدعى من دون الله (تعالى).
فان لم تستطع ان تقول هذا كله فبعضه، و قل: اللهم إليك بسطت يدي و في ما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي و اغفر لي و ارحمني، اللهم إني أعوذ بك من الكفر و الفقر و مواقف الخزي في الدنيا و الآخرة».
قال في الكافي (2): و في رواية أبي بصير عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله، و تقول: الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا ان
(1) التهذيب ج 5 ص 101 و 102 عن الكليني، و الوسائل الباب 12 من الطواف.
(2) ج 4 ص 403، و التهذيب ج 5 ص 102، و الوسائل الباب 12 من الطواف.