الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · الصفحة الأصلية 252 / داخلي 252 من 477
»»
[صفحة 252]
و روى الشيخ في التهذيب (1) عن ابي بصير عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: «يستحب ان يطاف بالبيت عدد أيام السنة، كل أسبوع لسبعة أيام فذلك اثنان و خمسون أسبوعا».
أقول: ظاهر هذا الخبر لا يخلو من الإشكال لأنه بمقتضى ما تقدم من ان عدد السنة ثلاثمائة و ستون يوما فمتى طاف لكل يوم شوطا يكون عدد الأسابيع أحدا و خمسين أسبوعا و زيادة ثلاثة أشواط. اللهم الا ان يحمل على ما ذكروه من عدد السنة الشمسية كما تقدم، فيصير مؤيدا لما نقل عن ابن زهرة. و لا يخلو من بعد.
و روى في الكافي (2) عن علي بن ميمون الصائغ قال: «قدم رجل على علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال: قدمت حاجا؟ فقال: نعم.
فقال: أ تدري ما للحاج؟ قال: لا. قال: من قدم حاجا و طاف بالبيت و صلى ركعتين كتب الله له سبعين ألف حسنة، و محا عنه سبعين ألف سيئة و رفع له سبعين ألف درجة، و شفعه في سبعين ألف حاجة، و كتب له عتق سبعين ألف رقبة قيمة كل رقبة عشرة آلاف درهم».
و رواه في من لا يحضره الفقيه (3) مرسلا عنه (عليه السلام).
و روى في التهذيب عن ابان بن تغلب عن ابي عبد الله (عليه السلام) (4) في حديث انه قال: «يا لبان هل تدري ما ثواب من طاف بهذا البيت أسبوعا؟ فقلت: لا و الله ما ادري. قال: يكتب له ستة آلاف حسنة، و تمحى