الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · الصفحة الأصلية 419 / داخلي 419 من 477
»»
[صفحة 419]
المنقولة في صدر المقصد الأول في حديث المحاسن من قول جبرئيل لإبراهيم (عليه السلام): ازدلف الى المشعر الحرام. فسميت مزدلفة.
و روى ابن بابويه في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) قال في حديث إبراهيم (عليه السلام): «ان جبرئيل انتهى به الى الموقف و اقام به حتى غربت الشمس، ثم أفاض به، فقال:
يا إبراهيم ازدلف الى المشعر الحرام. فسميت مزدلفة».
و روى في العلل (2) عن إسماعيل بن جابر و عبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
«سميت المزدلفة جمعا لأن آدم (عليه السلام) جمع فيها بين الصلاتين المغرب و العشاء».
و روى الصدوق مرسلا عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمة (عليهم السلام) (3) «انه انما سميت المزدلفة جمعا لانه يجمع فيها بين المغرب و العشاء بأذان واحد و إقامتين».
و من ما روى في فضل هذا المكان ما رواه ابن بابويه في الصحيح عن معاوية بن عمار (4) قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما لله (عز و جل)
(1) الوسائل الباب 4 من الوقوف بالمشعر عن علل الشرائع ص 436 طبع النجف الأشرف و رواه في الفقيه ج 2 ص 127 بطريق أخر باختلاف في اللفظ.
(2) ص 437 طبع النجف الأشرف و الوسائل الباب 6 من الوقوف بالمشعر.
(3) الوسائل الباب 6 من الوقوف بالمشعر.
(4) الحديث أورده في المدارك بهذا اللفظ ايضا، و في الوسائل عن العلل في الباب 1 من السعي هكذا: «من موضع السعي» و في العلل ص 433 من طبع النجف الأشرف باب (علة الهرولة بين الصفا و المروة):