الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · الصفحة الأصلية 95 / داخلي 95 من 477

[صفحة 95]

خفيت عليهم، و ظن جملة منهم خلو المسألة من المستند كما سمعت من كلام المختلف و المدارك.


و منها


استحباب الغسل لدخول مكة


، و قد تقدم. و مضغ الإذخر.


و دخول المسجد. و قد تقدم نقل الأخبار الدالة على ذلك.


و منها


استحباب الدخول من باب بني شيبة


، و استدل عليه في المنتهى بأن النبي (صلى الله عليه و آله) دخل منه (1).


قال في المدارك: و علل أيضا بأن (هبل) بضم الهاء و فتح الباء- و هو أعظم الأصنام- مدفون تحت عتبته فإذا دخل منه وطأه برجله.


أقول: الظاهر انه (قدس سره) لم يقف على الخبر الدال على ذلك حيث اقتصر على مجرد هذا النقل.


و الذي وقفت عليه من ما يدل على ذلك


ما رواه في الكافي في الصحيح عن عبد الله بن سنان (2) قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام):


ذكر رسول الله (صلى الله عليه و آله) الحج، و كتب الى من بلغه كتابه.


ثم ساق الخبر في حكاية حجه (صلى الله عليه و آله) حجة الوداع.


الى ان قال (عليه السلام): فلما انتهى الى باب المسجد استقبل الكعبة- و ذكر ابن سنان انه باب بني شيبة- فحمد الله و اثنى عليه. الحديث».


و ما رواه الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه و كتاب العلل (3) بسنده الى سليمان بن مهران قال: «قلت لجعفر بن محمد (عليهما السلام):


(1) المغني لابن قدامة الحنبلي ج 3 ص 332 طبع مطبعة العاصمة.

(2) الوسائل الباب 2 من أقسام الحج الرقم 15.

(3) الوسائل الباب 3 من الوقوف بالمشعر، و الباب 9 من مقدمات الطواف.

التالي الأصلية 95داخلي 95/477 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...