الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · الصفحة الأصلية 386 / داخلي 386 من 477

[صفحة 386]

نحو ذلك و ساق الحديث الى ان قال: «و ليكن في ما تقول: اللهم اني عبدك فلا تجعلني من أخيب وفدك، و ارحم مسيري إليك من الفج العميق.


و ليكن فيما تقول: اللهم رب المشاعر كلها. ثم ساقه كما تقدم الى قوله-: و لا تستدرجني- ثم قال-: و تقول: اللهم إني أسألك بحولك و جودك و كرمك و منك و فضلك يا اسمع السامعين و يا أبصر الناظرين. الحديث».


كما تقدم الى آخره.


و روى الشيخ في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام): الا أعلمك دعاء يوم عرفة و هو دعاء من كان قبلي من الأنبياء (عليهم السلام)؟ قال: تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيى و يميت و هو حي لا يموت، بيده الخير، و هو على كل شيء قدير، اللهم لك الحمد كالذي تقول و خيرا من ما نقول و فوق ما يقول القائلون، اللهم لك صلاتي و نسكي، و محياي و مماتي، و لك براءتي (2) و بك حولي و منك قوتي، اللهم إني أعوذ بك من الفقر و من وساوس الصدور و من شتات الأمر و من عذاب القبر، اللهم إني أسألك خير الرياح و أعوذ بك من شر ما تجيء به الرياح و أسألك خير الليل و خير النهار، اللهم اجعل في قلبي نورا و في سمعي و بصري نورا، و في لحمي و دمي


(1) التهذيب ج 5 ص 183 و الوسائل الباب 14 من إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

(2) و في بعض النسخ (تراثي) بدل (براءتي) و يرجع في تفسير الكلمتين الى بيان الوافي باب (الوقوف بعرفات و الدعاء عنده).

التالي الأصلية 386داخلي 386/477 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...