الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · الصفحة الأصلية 388 / داخلي 388 من 477

[صفحة 388]

من أهل و مال، و تحمد الله على ما أبلاك، و تقول: اللهم لك الحمد على نعمائك التي لا تحصى بعدد و لا تكافأ بعمل، و تحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن، و تسبحه بكل تسبيح ذكر به نفسه في القرآن، و تكبره بكل تكبير كبر به نفسه في القرآن، و تهلله بكل تهليل هلل به نفسه في القرآن، و تصلي على محمد و آل محمد و تكثر منه و تجتهد فيه، و تدعو الله بكل اسم سمى به نفسه في القرآن و بكل اسم تحسنه، و تدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر (1) و تقول: أسألك- يا الله يا رحمان بكل اسم هو لك، و أسألك بقوتك و قدرتك و عزتك و بجميع ما أحاط به علمك و بجمعك و أركانك كلها، و بحق رسولك (صلى الله عليه و آله) و باسمك الأكبر الأكبر، و باسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقا عليك ان تجيبه، و باسمك الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك ان لا ترده و ان تعطيه ما سأل- ان تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك في.


و تسأل الله حاجتك كلها من الآخرة و الدنيا، و ترغب إليه في الوفادة في المستقبل و في كل عام، و تسأل الله الجنة (سبعين مرة) و تتوب اليه (سبعين مرة). و ليكن من دعائك: اللهم فكني من النار، و أوسع علي من رزقك الحلال الطيب، و ادرأ عني شر فسقة الجن و الانس و شر فسقة العرب و العجم. فان نفد هذا الدعاء و لم تغرب الشمس فأعده من أوله الى آخره و لا تمل من الدعاء و التضرع و المسألة».


و روى في الكافي في الصحيح عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون القداح (2)


(1) الآية 22 و 23 و 24.

(2) الفروع ج 4 ص 464 و الوسائل الباب 24 من إحرام الحج و الوقوف بعرفة.

التالي الأصلية 388داخلي 388/477 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...