الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · الصفحة الأصلية 390 / داخلي 390 من 477
»»
[صفحة 390]
و من المستحب الدعاء في هذا اليوم ايضا بدعاء الحسين (عليه السلام) و هو مشهور (1) و دعاء ابنه زين العابدين (عليه السلام) في الصحيفة الكاملة (2).
و قال شيخنا المفيد (عطر الله مرقده) في المقنعة (3) بعد ذكر ما في رواية أبي بصير المتقدمة: «ثم يدعو بدعاء الموقف فيقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم، و سلام على المرسلين، و الحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و خيرتك من خلقك و عبادك الذي اصطفيته لرسالتك، و اجعله إلهي أول شافع و أول شفيع و أول قائل و أنجح سائل، اللهم صل على محمد و آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد، و ارحم محمدا و آل محمد، أفضل ما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم انك تجيب المضطر إذا دعاك، و تكشف السوء، و تغيث المكروب و تشفي السقيم، و تغني الفقير، و تجبر الكسير، و ترحم الصغير و تعين الكبير، و ليس فوقك أمير أنت العلي الكبير يا مطلق المكبل الأسير و يا رازق الطفل الصغير، و يا عصمة الخائف المستجير، يا من لا شريك له و لا وزير، اللهم إنك أقرب من دعى، و أسرع من أجاب، و أكرم من عفى، و خير من اعطى، و أوسع
(1) و يرويه المحدث الثقة الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان في اعمال يوم عرفة ص 261.
(2) و هو الدعاء السابع و الأربعون من الصحيفة السجادية.