الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 17 · الصفحة الأصلية 203 / داخلي 201 من 439
»»
[صفحة 203]
و روى في العلل بسنده عن السكوني (1) عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):
إنما جعل هذا الأضحى لتشبع مساكينكم، فأطعموهم من اللحم».
و بسنده عن أبي بصير (2) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قلت له: ما علة الأضحية؟ فقال: إنه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها على الأرض، و ليعلم الله عز و جل من يتقيه بالغيب، قال الله عز و جل (3):
لَنْ يَنٰالَ اللّٰهَ لُحُومُهٰا وَ لٰا دِمٰاؤُهٰا وَ لٰكِنْ يَنٰالُهُ التَّقْوىٰ مِنْكُمْ، ثم قال: انظر كيف قبل الله قربان هابيل و رد قربان قابيل».
و روى علي بن جعفر في كتابه (4) عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: «سألته عن الأضحية، فقال: ضح بكبش أملح أقرن فحلا سمينا، فان لم تجد كبشا سمينا فمن فحولة المعز أو موجوءا من الضأن أو المعز، فان لم تجد فنعجة من الضأن سمينة: قال: و كان علي (عليه السلام) يقول: ضح بثني فصاعدا و اشتره سليم الأذنين و العينين، فاستقبل القبلة حين تريد أن تذبح و قل: وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين، لا شريك له و بذلك أمرت و أنا من المسلمين، اللهم منك و لك، اللّهمّ تقبل مني، بسم الله الذي لا إله إلا هو و الله أكبر، و صلى الله على محمد و على أهل بيته، ثم كل و أطعم».
(1) الوسائل- الباب- 60- من أبواب الذبح- الحديث 10.
(2) الوسائل- الباب- 60- من أبواب الذبح- الحديث 11.
(3) سورة الحج: 22- الآية 37.
(4) الوسائل- الباب- 60- من أبواب الذبح- الحديث 12.