الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 17 · الصفحة الأصلية 338 / داخلي 336 من 439
»»
[صفحة 338]
الركن الغربي ثم خرج».
و عن معاوية بن عمار (1) في الصحيح في دعاء الولد قال: أفض عليك دلوا من ماء زمزم ثم ادخل البيت فإذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثم قل: اللهم ان البيت بيتك و العبد عبدك و قد قلت: من دخله كان آمنا فآمني من عذابك و أجرني من سخطك، ثم ادخل البيت فصل على الرخامة الحمراء ركعتين، ثم قم إلى الأسطوانة التي بحذاء الحجر و ألصق بها صدرك ثم قل: يا واحد يا أحد يا ماجد يا قريب يا بعيد يا عزيز يا حكيم لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين، هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ثم در بالأسطوانة فألصق بها ظهرك و بطنك و تدعو بهذا الدعاء فان يرد الله شيئا كان».
و روى الصدوق في كتاب العلل و الأحكام في الصحيح عن عبيد الله بن على الحلبي (2) قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) يغتسلن النساء إذا أتين البيت؟
قال: نعم ان الله عز و جل يقول (3) «أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْعٰاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ» فينبغي للعبد أن لا يدخل الا و هو طاهر، قد غسل عنه العرق و الأذى، و تطهر.
و يستحب التكبير ثلاثا عند الخروج من الكعبة و الدعاء بالمأثور و صلاة ركعتين عن يسار الدرجة، و يمين الخارج لما رواه
في الكافي في الصحيح عن عبيد الله بن سنان (4) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) و هو خارج من الكعبة و هو يقول:
الله أكبر الله أكبر حتى قالها ثلاثا، ثم قال اللهم لا تجهد بلاءنا ربنا و لا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع، ثم هبط فصلى الى جانب الدرجة جعل الدرجة عن يساره مستقبل الكعبة ليس بينه و بينها أحد ثم خرج الى منزله».