الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 17 · الصفحة الأصلية 405 / داخلي 403 من 439
»»
[صفحة 405]
أصيره معي في درجتي».
«و عن زيد الشحام (1) قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما لمن زار رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال كمن زار الله فوق عرشه» قال: قلت: فما لمن زار واحدا منكم؟ قال: كمن زار رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
و روى الشيخ في التهذيب عن أبى الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن على بن الحسين (2) (عليه السلام) عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):
من زار قبري بعد موتى كان كمن هاجر الى في حياتي فان لم تستطيعوا فابعثوا الى بالسلام، فإنه يبلغني».
و عن ابى عامر واعظ الحجاز (3) عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لعلى (عليه السلام) يا أبا الحسن ان الله عز و جل جعل قبرك و قبور ولدك بقاعا من بقاع الجنة، و عرصة من عرصاتها، و ان الله عز و جل جعل قلوب نجباء من خلقه، و صفوته من عباده، تحن إليكم و تحتمل الأذى و المذلة فيكم، فيعمرون قبوركم و يكثرون زيارتها تقربا منهم الى الله، و مودة منهم لرسول الله، اولائك يا على المخصوصون بشفاعتي، و الواردون حوضي، و هم زواري غدا في الجنة، يا على من عمر قبوركم و تعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود (عليهما السلام) على بناء بيت المقدس، و من زار قبوركم عدل ذلك له ثواب سبعين حجة بعد حجة الإسلام، و خرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه، فأبشر يا على و بشر أوليائك و محبيك من النعيم و قرة العين بما لا عين رأت و لا أذن سمعت، و لا خطر على قلب بشر، و لكن حثالة من الناس يعيرون