الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 17 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 90 من 439
»»
[صفحة 92]
(عليهم السلام) قال: «قال النبي (صلى الله عليه و آله): لا تضحي بالعرجاء و لا بالعجفاء و لا بالخرقاء و لا بالجذاء و لا بالعضباء».
أقول: العجفاء: المهزولة، و الخرقاء: المخروقة الأذن أو التي في أذنها ثقب مستدير، و الجذاء: المقطوعة، و المراد هنا المقطوعة الاذن، و العضباء: المكسورة القرن الداخل أو مشقوقة الاذن.
و ما رواه في التهذيب عن السكوني (1) عن جعفر عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام)
و رواه الصدوق مرسلا (2) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا تضحي بالعرجاء بين عرجها، و لا بالعوراء بين عورها، و لا بالعجفاء، و لا بالخرماء، و لا بالجذاء، و لا بالعضباء».
و في الفقيه «الجرباء» بدل «الخرماء» و «الجدعاء» مكان «الجذاء» و «الجدعاء» بالجيم و المهملتين:
المقطوعة الأنف و الاذن، و «الخرماء» بالخاء المعجمة و الراء: المثقوبة الاذن و المشقوقة.
و ما رواه الشيخ في التهذيب مسندا عن شريح بن هاني (3) عن علي (عليه السلام) و الصدوق (رحمه الله) مرسلا (4) عن علي (عليه السلام) قال: «أمرنا رسول الله (صلى الله عليه و آله) في الأضاحي أن نستشرف العين و الاذن، و نهانا عن الخرقاء و الشرقاء و المقابلة و المدابرة».
(1) الوسائل- الباب- 21- من أبواب الذبح- الحديث 3.
(2) أشار إليه في الوسائل- الباب- 21- من أبواب الذبح- الحديث 3 و ذكره في الفقيه- ج 2 ص 293- الرقم 1450.
(3) الوسائل- الباب- 21- من أبواب الذبح- الحديث 2.
(4) أشار إليه في الوسائل- الباب- 21- من أبواب الذبح- الحديث 2 و ذكره في الفقيه- ج 2 ص 293- الرقم 1449.