الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 17 · الصفحة الأصلية 385 / داخلي 383 من 439
»»
[صفحة 385]
حاضر: هذا الذي زيد هو من المسجد؟ فقال: نعم، انهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم و إسماعيل صلى الله عليهما».
و روى في التهذيب عن الحسين بن نعيم (1) «قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما زادوا في المسجد الحرام عن الصلاة فيه، فقال ان إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) حدا المسجد الحرام ما بين الصفا و المروة، فكان الناس يحجون من المسجد الى الصفا» و قال في الوافي «يحجون من مسجد الى الصفا».
يحجون اما بمعنى يطوفون، أو بمعنى يحرمون، يعنى كان ذلك داخلا في سعة مطافهم، أو محل إحرامهم
و روى في الكافي عن أبى بكر الحضرمي (2) عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: «ان إسماعيل دفن أمه في الحجر، و حجر عليها لئلا يوطأ قبر أم إسماعيل في الحجر».
و عن المفضل بن عمر (3) عن أبى عبد الله (عليه السلام) «قال الحجر بيت إسماعيل و فيه قبر هاجر و قبر إسماعيل».
و عن معاوية بن عمار (4) في الصحيح قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت؟ فقال: لا و لا قلامة ظفر. و لكن إسماعيل دفن فيه أمه فكره أن توطأ فحجر عليه حجرا و فيه قبور الأنبياء».
و عن زرارة (5) في الموثق عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: «سألته عن الحجر هل فيه شيء من البيت؟ قال: لا و لا قلامة ظفر».
و عن معاوية بن عمار (6) قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام): دفن في الحجر مما يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل».
و عن سعيد الأعرج (7) في الصحيح عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: «ان العرب