تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 119 من 1097
صفحة
و قال الجزري فيه أكلفوا من العمل ما تطيقون يقال كلفت بهذا الأمر أكلف به إذا ولعت به و أحببته (6) و قال الفيروزآبادي حنت على ولدها حنوا كعلو عطفت (7) و قال جهر و جهير بين الجهورة و الجهارة ذو منظر و الجهر
____________
(1) في المصدر: لما أحبّ.
(2) في المصدر: فولدنا.
(3) في المصدر: فختم بهما.
(4) في المصدر: و امرنى بفتح مدينة- أو قال مدائن- الكفر و من ذرّية هذا- و أشار إلى الحسين (عليه السلام)- رجل يخرج في آخر الزمان يملا الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا، فهما طاهران مطهران.
(5) أمالي الشيخ: 318 و 319. و فيه: و ويل لمن حاربهم و أبغضهم.