و في شرح الأخبار أنه نزلأَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (2)و رواه أبو نعيم الفضل بن دكين.
و في الخبر أن النبي ص كان يخبر عن وفاته بمدة و يقول قد حان مني خفوق (3)من بين أظهركم و كانت المنافقون يقولون لئن مات محمد ص لنخرب دينه (4)فلما كان موقف الغدير قالوا بطل كيدنا فنزلتالْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا (5)الآية و روي أن النبي ص لما فرغ و تفرق الناس اجتمع نفر من قريش يتأسفون على ما جرى فمر بهم ضب فقال بعضهم ليت محمدا أمر علينا هذا الضب دون علي فسمع ذلك أبو ذر فحكى ذلك لرسول الله ص فبعث إليهم و أحضرهم و عرض عليهم مقالهم فأنكروا و حلفوا فأنزل الله تعالىيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا (6)الآية فقال النبي ص ما أظلت الخضراء الخبر.
و في رواية أبي بصير عن الصادق(ع)في خبر أن النبي ص قال أما جبرئيل نزل علي و أخبرني أنه يؤتى يوم القيامة بقوم إمامهم ضب فانظروا أن لا تكونوا أولئك فإن الله تعالى يقوليَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ (7)