بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 208 من 439

صفحة
[صفحة 163]

عَلَى هَامَتِهِ وَ خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ فَقَتَلَهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ‏ (1)الْآيَةَ.


و في شرح الأخبار أنه نزل‏أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ‏ (2)و رواه أبو نعيم الفضل بن دكين.


و في الخبر أن النبي ص كان يخبر عن وفاته بمدة و يقول قد حان مني خفوق‏ (3)من بين أظهركم و كانت المنافقون يقولون لئن مات محمد ص لنخرب دينه‏ (4)فلما كان موقف الغدير قالوا بطل كيدنا فنزلت‏الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا (5)الآية و روي أن النبي ص لما فرغ و تفرق الناس اجتمع نفر من قريش يتأسفون على ما جرى فمر بهم ضب فقال بعضهم ليت محمدا أمر علينا هذا الضب دون علي فسمع ذلك أبو ذر فحكى ذلك لرسول الله ص فبعث إليهم و أحضرهم و عرض عليهم مقالهم فأنكروا و حلفوا فأنزل الله تعالى‏يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا (6)الآية فقال النبي ص ما أظلت الخضراء الخبر.


و في رواية أبي بصير عن الصادق(ع)في خبر أن النبي ص قال أما جبرئيل نزل علي و أخبرني أنه يؤتى يوم القيامة بقوم إمامهم ضب فانظروا أن لا تكونوا أولئك فإن الله تعالى يقول‏يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏ (7)


- أَمَالِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ وَ أَمَالِي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ فِي خَبَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الْفِرْدَوْسِ قَصْراً لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مِائَةُ أَلْفِ قُبَّةٍ حَمْرَاءَ وَ مِائَةُ أَلْفِ خَيْمَةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ خَضْرَاءَ تُرَابُهُ الْمِسْكُ وَ الْعَنْبَرُ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ


____________


(1) سورة المعارج: 1.

(2) سورة الشعراء: 204. سورة الصافّات: 176.

(3) خفق النجم: غاب.

(4) في المصدر: ليحزب دينه.

(5) سورة المائدة: 3.

(6) سورة التوبة: 74.

(7) سورة بني إسرائيل: 71.

التالي ص 208/439 — الأصلية 163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...