بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 22 من 439

صفحة
[صفحة 21]

و جورا إنه يكون عند ظهوره شابا قويا في صورة أبناء (1) نيف و ثلاثين سنة و أثبتوا ذلك في معجزاته و جعلوه في جملة دلائله‏ (2) و آياته.


و قالت فرقة ممن دانت بإمامة الحسن إنه حي لم يمت و إنما غاب و هو القائم المنتظر.


و قالت فرقة أخرى إن أبا محمد مات و عاش بعد موته و هو القائم المهدي‏


- وَ اعْتَلُّوا فِي ذَلِكَ بِخَبَرٍ رَوَوْهُ‏ أَنَّ الْقَائِمَ إِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَقُومُ بَعْدَ الْمَوْتِ.


. و قالت فرقة أخرى إن أبا محمد توفي‏ (3) لا محالة و إن الإمام من بعده أخوه جعفر بن علي‏


وَ اعْتَلُّوا فِي ذَلِكَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ الْإِمَامَ هُوَ الَّذِي لَا يُوجَدُ مِنْهُ مَلْجَأٌ إِلَّا إِلَيْهِ قَالُوا فَلَمَّا لَمْ نَرَ لِلْحَسَنِ وَلَداً ظَاهِراً الْتَجَأْنَا إِلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَةِ جَعْفَرٍ أَخِيهِ.


. و رجعت فرقة ممن كانت تقول بإمامة الحسن عن إمامته عند وفاته و قالوا لم يكن إماما و كان مدعيا مبطلا و أنكروا إمامة أخيه محمد و قالوا الإمام جعفر بن علي بنص أبيه عليه قالوا و إنما قلنا بذلك لأن محمدا مات في حياة أبيه و الإمام لا يموت في حياة أبيه و أما الحسن فلم يكن له عقب و الإمام لا يخرج من الدنيا حتى يكون له عقب.


و قالت فرقة أخرى إن الإمام محمد بن علي أخو الحسن بن علي و رجعوا عن إمامة الحسن و ادعوا حياة محمد بعد أن كانوا ينكرون ذلك.


و قالت فرقة أخرى إن الإمام بعد الحسن ابنه المنتظر و أنه علي بن الحسن و ليس كما يقول القطعية إنه محمد بن الحسن و قالوا بعد ذلك بمقال القطعية (4) في الغيبة و الانتظار حرفا بحرف‏ (5).


____________


(1) في المصدر: فى صورة ابن اه.

(2) في المصدر: من جملة دلائله.

(3) في المصدر: قد توفى.

(4) في المصدر: بمقالة القطعية.

(5) في المصدر: حرفا فحرفا.

التالي ص 22/439 — الأصلية 21 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...